السيد علي الحسيني الميلاني
66
صلاة أبي بكر في مرض النبي ( ص ) ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
وسلّم . . . » ( 1 ) . وعندما يخرج إلى الصلاة - وهو يتهادى بين رجلين - تقول عائشة : « خرج يتهادى بين رجلين أحدهما العبّاس » فلا تذكر الآخر . فيقول ابن عبّاس : « هو عليٌّ ولكن عائشة لا تقدر على أن تذكره بخير » ( 2 ) . فإذا عرفناها تبغض عليّاً إلى حدٍّ لا تقدر أن تذكره بخير ، ولا تطيب نفسها به . . . وتحاول إبعاده عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم . . . وتدّعي لأبيها ولنفسها ما لا أصل له . . . بل لقد حدّثت أُمّ سلمة رضي الله عنها بالأمر الواقع فقالت : « والذي أحلف به ، إن كان عليّ لأقرب الناس عهداً برسول الله صلّى الله عليه وسلّم . قالت : عدنا رسول الله صلّى الله عليه وسلّم غداة بعد غداة يقول : جاء عليُّ ؟ ! ! - مراراً - قالت : وأظنّه كان بعثه في حاجة قالت : فجاء بعدُ ، فظننت أنّ له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت ، فقعدنا عند الباب ، فكنت من أدناهم إلى الباب ، فأكبَّ عليه عليُّ فجعل يسارّه ويناجيه ، ثمّ قبض رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من
--> ( 1 ) مسند أحمد 1 / 588 مسند عبد الله بن عباس الرقم 3345 . ( 2 ) عمدة القاري 5 / 192 .